السبت، 23 مارس 2013
الثلاثاء، 5 مارس 2013
إليك وحدك
بدت الدنيا أضيق من ذي
قبل... و كأنها تعصر أرواحنا لكي تتفلّت من قبضتها و تطير إليك وحدك... لتشعر
بالأمان التام و الحفظ.. و الموطن الذي انبثقت منه... هنا أحاديث كثيرة عنها هنا
حقائب ممتلئة بها.. هنا فيض كبير لن نستطيع أن نعبر فوقه حتى نرتفع عنه بالقدر
الذي لا نمس منه شيء أو حتى نبتل... إنك تعلم كم هي شاقة... و ما لديك هو الفسحة و
حسب.. أنت تعلم كم يستقر في نفسي أنّك تعلم.. عن كل شيء.. لذا فأنت تمنحني العودة
في كل مرّة,
الأحد، 24 فبراير 2013
الخميس، 14 فبراير 2013
الأحد، 3 فبراير 2013
أمـــآن
)) أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ
كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ ۚإِنَّمَا
يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٩﴾ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّـهِ وَلَا
يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ ﴿٢٠﴾ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن
يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ﴿٢١﴾ وَالَّذِينَ صَبَرُوا
ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ
سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَـٰئِكَ
لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٢٢﴾ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ
آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖوَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ ﴿٢٣﴾ سَلَامٌ عَلَيْكُم
بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٢٤﴾)) *الرَّعد
الخميس، 31 يناير 2013
رسالة إلى الشيطان
أعلم أنك تجري في
دمي...تحيل كوني إلى لعبة صغيرة و ضحكة ساخرة...تحيل حبي إلى كذبة إلى ريبة...تحيل
ابتهاجي إلى خيبة...تمثلني كما الطفل...يعود برقفة الشيبة..
أعلم بأنك تحضر دائماً
إن لم تمطر السماء... و أنك تتلاشى تماماً فور انبثاق القطرة الأولى...أعلم ذلك
جيّداً.. صحيح أنك تملك الكثير من ذلك و لكنني أملك تلك المفاتيج التي أودعني الله
إيها...كي تفتح السماء... في الآونة الأخيرة بت أشعر باتعادك أكثر أو بحضورك فإن
قلبي بدا هادئ و صرير الأبواب يوقظه سريعاً ليعلم أن ثمة من قد دخل أو سيخرج....إن
صوتك بدا مكشوفاً و حضورك بدا مكشوفاً و خيبتك و بهجتك بدت مكشوفة.... أنت لا
تستطيع أخذ المفتاح...أنت تستطيع إيهامي فقط بأنه مزور أو أن غير صالح لأن يفتح
صندوقاً حتى لكي يفتح باباً.. أو تستطيع الكذب علي بأنّه ليس ثمة بابٌ يُفتَح !!
لكن ليس باستطاعتك التحكم في تصديقي و إيماني ... أنت تتحدث تثرثر تقول الكثير عن
الأزقة المكتظة و الأنوار و الملابس المعلقة هنا و هناك لكن إيماني و قلبي بكف الله و تصديقك أو تكذيبك سيُكتب عليّ و يرجع
بي للموطن الأصلي أو الجحيم الأبدي... هذه رسالتي الأخيرة إليك... هذه
كلماتي....بأنني سأعلق المفاتيح في السماء... لتكون آمنة و ستبذل أنت الجهد مع
التسلق و مواجهة الرجوم,
الأحد، 27 يناير 2013
الأحد، 23 ديسمبر 2012
على عجل
هذه الأيام تمر
سريعاً بشكل ثقيل.. لا تتوقف قليلاً أو
تخفف من الحِمل .. هذه الأيام لا تمهلني لأن أجلس للحظات أختلي فيها بعقلي و قلبي
لأستمع لآخر حديثهما .. هذه الأيام تسرقني من الأيام .. تجعلني غير آبهة.. غير
مكترثة..بدموعي المتجمدة و قلبيَ الصامت..الذي بدا متمرّداً عليّ..لتجاهلي إيّاه
.. الأشياء لا تبدو مستقرّة و جيدة.. حتى السماء تبدو مضطربة و متقلّبة المزاج و
الأجواء .. حتى الأصوات تبدو متداخلة و غير مفهومة ... حتى الخطوات تبدو بلا آثار
لسرعة المسير .. و حتى صديقتي لم تعد تجيد فَرْد شفتيها في كل نهار.
الأحد، 28 أكتوبر 2012
غيثٌ من رجاء
كان
مساءاً من "قرب"...مساءاً من "حب"... مساء اتسع لكل شيء بداخلي...لكل
الأشياء التي أعرف أنّ ليس ثمّة شيء آخر سيسعها...وددت أن لا تغرب الشمس فينقضي الحديث... وددت لو أن هذه الساعة هي عمري الجاري .. وددت أن ذلك الباب الذي فُتِح و ولجتُ منه...أن يتّسع لي دائماً و أن لا يدركني الوقت و يفوت الموعد كبعض الخيبات العتيقة ...وددت لو أنّي أطلت ولم أعد بكل هذه السرعة!
الأربعاء، 10 أكتوبر 2012
الخميس، 27 سبتمبر 2012
لُجُــوء,
يا الله .. أعوذ بك
أن أحب خلقك و أدّعي محبتك
أن أتبع خلقك و أدّعي ابتاعك
أن أخشى خلقك و أدّعي خشيتك
أن أجاهد لخلقك وأدّعي
جهادك
أن أأنس بخلقك و أدّعي الأنس بك
أن أغفل عنك و أنشغل بخلقك
أن أبتعد عنك و أقترب من خلقك
أن أنسى ذكرك و أذكر خلقك
أن لا أكتفي بك و أكتفي بخلقك
فاستجب و احفظني ,,, آمين
الأحد، 23 سبتمبر 2012
الثلاثاء، 28 أغسطس 2012
خــلوة
ها هو القلب يعود
لزاويته,,يُحْكِمُ إغلاق النوافذ و الأبواب.. وحتى الفُرَجْ,,يفتح باباً واحداً
فقط... منه إلى السماء...ها هو القلب يعود منذ البداية.. منذ العهد الوثيق و أصل
الحكاية..يحكي كم يبدو كل شيءٍ أضيق مما كان... و أقتم مما اعتاده..و أبهت من أن يستحق
التأمّل طويلاً..يبكي لأجل الوجوه البيضاء.. و لأجل الكتب البيضاء.. و لأجل
الأرواح البيض... ولأجل السبُل البيض...لعله يجد المتسع..لعله يسمع الجواب الذي
يربت على منبع الجرح...لعله يسقي ظمأه الذي دام طويلاً ... ها هو القلب يغفو...و
هو يوقن بأن يصحو على البشارة القريبة و الغوث الماطر... و ديم الطمأنينة يغرق
خلوته و لا يُبقي بقعةً من يَبَس ,
الاثنين، 27 أغسطس 2012
السبت، 14 يوليو 2012
صديقتي..
كيف
لك أن تكوني صديقتي؟ رغم أني لم ألتقيك يوماً..أيعقل أن كل تلك الرسائل قد باحت بك و
بقلبك لكي أحبه إلى هذا الحد ؟ أيعقل أن أعدك بالوفاء رغم أنك لم تطلبي مني ذلك؟
هل هذا يُعقل...أم أنني أنا فقط من تعقله, أما الآخرون فقد يسمونه وهماً ؟؟ رغم كل
ذلك إلا أني قد سلكت الطريق...قد تبعت الأثر..قد شممت العطر...و دللت القصر !
الأحد، 1 يوليو 2012
الأحد، 17 يونيو 2012
فقط .. لأنني أحبك
لأنني أحبك لم أذكر اسمك هنا و لن أفعل..لأنك
تليق بالقلب وهو المكان الذي يناسب ذكرك و حضورك،، و لأنني أحبك..اكتفيت بقولها
هكذا حرة طليقة..تصلك كزاجل مهما سبح في الجو فإنه يعرف الطريق تماماً للقلوب.. و
لأنني أحبك،،أردتك في هذه السطور بهذا الإختباء..أن لا تظهر لأني أراك جيداً و
يهمني فقط أن تعي بأنك مختلف.. و أنني أحببتك بشكل مختلف !
الجمعة، 15 يونيو 2012
أحي نهايتي..
كيف لي أن أسير؟كيف لي أن أقطع درباً طويلاً
عظيماً ،، و أنا هزيلة ضعيفة؟؟ كيف لي أن أتماسك في أحلك الممرات و أنجو؟ و أنا
مترددة متخبطة؟؟ كيف لي أن أبصر النور؟؟ أشع نور؟؟ أنقاد للنور؟ وحولي أنوار زائفة تشع
من كل زاوية...و الأنوار تفتنني..تفتن قلبي المغرم بالنور ..العاشق للنور...؟كيف
لي؟؟ فكن لي سائقاً لنهاية تحي نهايتي و تشعل أطراف الدرب المنهِك بخلود آمن سرمدي
يغنيني عن كل المشاعل و السبل الخضراء و النجوم المخاتلة..كن لي سائقاً فكيف لي أن
أنساق من غير سائق؟؟
الأربعاء، 30 مايو 2012
يتكؤون على "الظلم"
لا داعي لأن تبرر فعلتك,فأنت تعلم أني
أعلم...ولا يجدر بك أن تجبرني على تصديقك..لأنك تصدق بأنك تكذب!...ولا يجدر بي أن أنصت
لك ولو للحظات...أنت تستحق مني أن أغادر فقط..ولن توهمني بأنك تتكئ على عصا لضعفك..تلك
عصا الظلم و لن تدوم طويلاً..من حسن الحظ أنك تتكئ عليها...فهي واهنة و ستنكسر..!!
الاثنين، 21 مايو 2012
مــن ؟
من يحتضن جروح
القلب؟فيضمدها..من يكترث بالحديث الصامت منتصف الليل..من يُشعل في الروح شمعة لا
تنطفئ؟ من بوسعه أن يسعني؟ من يطرق النافذة و يُرسل النور لقلبي..يكتب لي طرداً
لأجده قرب كوب القهوة يقول لي:كيف أنت هذا الصباح؟كن بخير..وأحبك,,من يعي كم تعني
تلك التفاصيل لماء الروح؟و كم يجدر بالأرواح المحلقة بعيداً أن تقترب ؟
الأحد، 6 مايو 2012
سنترك الكثير هنا
لابد من الرحيل و الفراق الطويل
مهما نثرنا أفراحنا هنا و علقنا
تفاصيلنا على الجدران و تركنا أسماءنا على مشاجب الأبواب...سيقف عقرب الساعة و
ستحين اللحظة ليبقى كل شيء خلفنا و نحن نمضي للأمام...إلى المصير و القرار
الأخير...
سنودع الكثير هنا..وسنترك أكثر ما
نستطيع..و لأجمل من نحب..سنترك شموع كثيرة على مدى الدرب ..وسنترك زهورنا الصغيرة
تحت الغيمات المثقلة...
وسنمضي...تاركين عالمنا من أجل العالم
الآخر...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




























