الأربعاء، 18 أبريل 2012
الجمعة، 6 أبريل 2012
فيض
اليوم أحسست بأني عائمة و أن الموج يأخذني يمنةً
ويسرة دون حراك مني ! أحسست أني في العمق حتى انتشلني نبض قلبي من كل ذلك لأجد
سماء واسعة كاتساع صدري بعد ضيقة...و كأن الجنة قريبة حين أأمن بأن الله مع
المتقين! ليس بالأمر السهل أن تدرك بأنك في خطر و أن العمق سوف يعميك أكثر دون
شعور منك بأنك تحتاج لأن تعي خطر ذلك وأن تنتشل نفسك ذلك أمر قلبي و قويّ و تبدأ
بكتم فيضان بداخلك وجمح الجذب العظيم للخلف والتطلع لتلك السماء الكبيرة و البياض
المنتشر في أرجائها...
عبور و شعور
اليوم شعرت بأن الدنيا سريعة وسريعة جداً و أني
أتخطى سلم العمر كقفزات دون الشعور القلبي العميق بالعيش...وأبواب قلبي تفتح و
تغلق والعابرين كثر جداً لم أعد أميز تلك الوجوه البيضاء و تلك الوجوه العائمة وسط
الظلام لم أعد أتذوق العيش بتفاصيله الجميلة أو البائسة ... فقط عليّ أن أصدق ذلك
أن الدنيا تمضي و أيامي تمضي و أنا أمضي و التوقف مصيرنا جميعاً !!
الثلاثاء، 3 أبريل 2012
الثلاثاء، 20 مارس 2012
السبت، 17 مارس 2012
الأحد، 11 مارس 2012
أثرك يترك
لي أثراً
حبيبتي لماذا لا أجد لكي أثر؟ مع أنك تركتي الكثير لكنه ركض خلفك منذ رحلتي في ذلك الصباح المبارك, و الذي تبقّى هو أثر ذلك الأثر الراحل, هو الفراغ و الحنين و الدموع بين غروب الشمس و الصلاة...سأظل أبحث علّي أصل لمولج إلى حياتك المختبئة أو أجد أثر يعنيك أحيا معه و يمنحني الصبر حتى ألقاك.
الخميس، 1 مارس 2012
صوت الموت
ويظل الموت يقيناً لا جدال فيه ونهاية سينتهي عندها كل عابر وتظل العين تسكب من الدمع ما تؤمن به أنه سيزيدها إيماناً بأنها لا تُذرَف قنوطاً وسخط بل رضا وكل الرضا..
حين وقع على قلبي خبر
رحيل يوسف رفضني البكاء وغشاني ما يشبه اللاوعي في ذات الوقت و كأنني قد أفقت
وبدأت أعي قرب الموت من كل شخص إلى حد الشعور به أحياناً والتنبؤ بحدوثه كأنه يهمس
في القلب ...هنا توقفت على قلبي بصمت غريب قلبي الذي سيأتي يوماً لا محالة لن ينبض
فيه ولو نصف نبضه!
الأحد، 12 فبراير 2012
حصار
أعلم بأنهم يخنقونك
وتمنون موتك و يطلبون ذلك..لكنك أقوى بالله و هم أقوياء بأسلحتهم التي قريبا ما
ستتحطم,سوريا اعلم بأن دمعك لم يتوقف منذ دخلوا وأن دعاءك أيضا لن يتوقف ودعاءنا,,
هذا هو الدواء لكل جراحك التي تنزف بشدة ولكل آلامك التي لم تبرأ بعد و ضماد لكل
المحاصرين في أرضك و تحت سمائك...تمسكي جيداً و تشبثي فالذين عاهدوا الله يد الله
فوق أيديهم !!
الأربعاء، 1 فبراير 2012
حــزيــنة
لا تكفي تلك الأبيات
المسجوعة التي تلقيها على مسامعنا كل ليلة أربعاء,ولا تكفي تلك الألغاز التي
تحيرنا بها و لا يكفينا أن نحتفظ بصوتك في هواتفنا.جدي وجهك المتفائل رغم الألم
وقدماك المتألمتان وقلبك الصابر تعني لي دروسا و منهج...حين يدب الوهن في جسدك و
القوة في روحك وحين يكون القلب صافيا و الجسد متكدر. جدي أتمنى أن تعود من مكانك
البعيد,أتمنى لو يجيء ذلك اليوم وأنت مرتاح سعيد, لا تقلق بشأن الدواء ولا تعرف
طعم البكاء... يارب
الجمعة، 27 يناير 2012
عتاب
حسناً, أعترف بأنه يجب
علي أن أطلق حروفي ولو كانت مبعثرة,على الأقل خير من أن تنطلق هي إلى حيث لا
عودة,منذ مدة و نوافذ قلوبنا مفتوحة ولا شيء يبعدنا سوا تلك الشوارع و جدران
المنازل..ولكنك رغم ذلك تمتهنين زيارتي وأمتهن أنا تذكر وقت حضورك...لا يجدر بك
الآن أن تقفي خلف النافذة فهي لم تزل مفتوحة ولا يليق بتلك الجدران لأن تكون
وجهك الذي اعتدته !!
الخميس، 26 يناير 2012
وصول متأخر
كنت قد حادثتهم ليصفوا
لي جمال المكان و وعدتهم بأني سأصل بالتأكيد جالبة معي كل الأشياء الجميلة,لا أدرك
كم مرة أطلت الشمس و كم مرة غربت ولا أذكر كم مرة سامرت القمر وحدثته عن فرحي بذلك
,حتى أطلت الشمس في ذلك اليوم و أنا وسط المكان وكل شيء جميل كان هناك كما حدثوني,كل
شيء أحاط بي كما أردت سوا شيء واحد, لم يكونوا هم هناك ولم أجدهم رغم كل شيء كان
في ذهني وكل ظن يخالجني بأنهم هنا,علمت حينها بأني قد وصلت متأخراً...والمكان غدا ممتلئ بكل شيء وفي ذات الوقت هو خالٍ منهم!
الأحد، 22 يناير 2012
سؤالٌ فوق رصيف
حين أحدق في ذلك الرصيف
وتلك الأقدام العابرة فوقه وتلك الوجوه التي تتبدل كلما تتوقف الحافلة و تعبر ,
أجدني لا أدرك ما إذا كان الزمن يسير أم يجري أم يتوقف قليلاً, ألمح تلك الكف على
عجالة تنفك من بين أنامل مودعها حينها أجد الزمن كريح, وأتأمل ذلك العجوز المقعد
على الكرسي وقتا طويل دون أن يحين وقت رحلته فأجد الزمن كنفس قد انحبس وبدأ بالخروج
هوينا هوينا...أهوَ الزمن, أهو الناس؟ أم الحكاية كلها أنا ووقوفي هنا ؟!
الأربعاء، 18 يناير 2012
أسف
لا
أدري هل تداركت نفسي مؤخراً..و أيقنت بأني قد جرحتك,وأني قد أجهدت مسامعك بكلمات
ثقيلة ! لا أدري ولكني,وجدتني أخبئ ورقتي البالية خلسة أسفل الباب,وبالذات على
عتبة حجرتك,علك تراها, قد تمضي وكأنك لم ترَ شيء وقد تتوقف لتجد دمعاتي وأحرفي تختبئ
خجلة قد طويتها في تلك الورقة ,لكنها سرعان ما ستتناثر أمامك..إن حملتها من فوق
العتبة,
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



































